العاملي

405

الانتصار

إذا كان هو نفس الكلام المنزل على سيدنا محمد ، فهذا هو نفسه الثقل الأكبر ولا داع ( كذا ) أن يأت ( كذا ) محرف أو غيره يدعي باختلاف كلام الله وتحريفه عما نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . وإن لم يكن هو نفس الكلام المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فإن معنى كلامكم أن قرآننا هذا هو محرف . هذا ما يجب عليك أن توضحه أولا . أما ثانيا : إذا سايرنا التبريزي في تحريفه المرفوض عند المسلمين طبعا : قولكم إن الثقل الأكبر هو ليس الكلام المنسوخ في المصاحف ، فكيف يتبع الناس الثقل الأكبر ( كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) وهم لا يعلمون ما هو ؟ كيف يتمسك الناس بذاك القرآن الذي هو غير القرآن الذي هو بين أيديهم ؟ * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 19 - 2 - 2000 ، العاشرة والنصف ليلا : إنها اثنينية اعتبارية بين الكلي والمصداق ، فهما شيئان من جهة ، وشئ واحد من جهة . . وقد تصورتها أنت ثنائية حقيقية ، وحبكت في ذهنك ! ! ثم . . لو سلمنا بإشكالك وقلنا : إن النبي وآله صلى الله عليه وعليهم أفضل من القرآن . وقلنا إن تسمية القرآن بالثقل الأكبر ، ولعترته بالثقل الأصغر ، ليس بمعنى تفضيله عليهم . . فبماذا تجيب ؟